
ياصاحبي على عتبات الرحيـــــل وقفنا..وكل ذكرى مُؤملَـة فيّنا استوقفتنا....!
تُرى هل طويت سجلات تلك الأيام حقاً..! .؟
أم أننـــي مازلت أعيشــه والحلم هو الآن من أرى..!
تُرى هل ديباجة وصلنا قد شارفت نهاية غزلها.. أم أنني أستجدي خيوط صدقها؛ لإيجادها قبل أن تُفنى..!
تُرى؛ هل بدأت ساعة الصفر تدق أجراسها؛ أم أنها شكوى لعلةً اعترت صدق وعدها..!
تُرى.. أين كانت تختبئ [ذكريات آخر ليلة] ..؟! هل مازلت أتذكر تفاصيلها..!
أم أنني سأجسد دوراً في مسرح قد يدشن يوماً لوداع الأحبــة لا الأرواح والوفاء..!
في تلك الليلة ليلة يوم جمعة صباح سبت مثقققل بالفقــدْ..!
كنت في زحاااام الوجوه؛ وبعد المسافات والأماكن..!
من صباح تلك الليلة استيقظت باكراً؛ ليس من النوم بل من هاجس الأفكــار..!
يالله كيف أنقضت اسبوعااان؛ وكأنها أشهررر..!
كان ذاك الصباح لآخر ليلة قد أقضيها هناااك..! [[ حيث الإرتواء للروح]]
لزمت (الصلاة على الحبيب) وكنت أثق من عطايا الكريم؛ بأن ترتوي روحي هناك؛ حيث صروح
الدعوة والخير والسباق نحو الجنان..؛
ومكثت يومي برجاااء؛ هاتفتني صاحبتي؛ سمعتْ صوتي متغير,,.!
بادرتني بسؤال يكتسي برائتها: ماالأمر خيراً إن شاء الله؛..؟!
رددت: لاعليك مجرد....! (وانقطعت الأسباب).. آآآآء مجرد إرهاق لم أنم من ليلة أمس..!
فبادرتني بسؤال ضيق الخناق علي: ولماذا؟..!
(آآه ماذا أجيب لا أريد أن أقلقلها..!)
فرددت: بجد؛ لم تكن عيناي تريد النوم؛ أستلذت السهر..!
فردت: غرييب أمرك.. وصمتكـ .. بصراحة..! هناك شيء لا أفهمه..!
قطع الإتصال: صراخ ابن أختي..! وكان المُنقذ,, بالنسبة لي..!
اكملت يومي برجاااء؛ غفت عيني رغماً عني؛ وايقظني صوت لم افهمه..! لإستغلال عصر الجمعة..!
كنت أثق من عطايا الكريم والتماسها في أدق الأمور؛
( وأثق أن ذلك الصوت أحد عطاياه لي) فله الحمد...
وبعد أداء صلاة المغرب توجهت لهناك..! حيث تجتمع [ الأرواح محلّقة نحو السماء] ..!
وصلت المكان متأخر جداً..! وكانت القوانين صااارمة..!
موعد الخروج: بعد ساعة..!؟
همهمتْ في نفسي يالله..! بعد ساااعة..؟
ماذا افعل بها وكيف انسج ذكريات الليلة الأخيرة,,:""
وطأت قدماي أرض [نقاء الأرواح] وتنفست الصعداااء..!
حممممداً لك ربي على عظيم عطاائك؛ :")
كنت برفقة(أختي) وصغيرها؛ ........ الذي كان له سهم كبييير في ذكريات ليلتي..!
كان في استقبالنا [حُب] قد خُيل إليّ بل قد اوشكت أنه رحل عن عالمي..! لكن شائت أقدار الله أن
يعود؛ وبكل قوووة..! وأنا لا أزال أحتفظ بكل الشوق لذاك الدفء الذي اجده بعيناها!!
كانت زحمة الوجوه مسيييطرة؛ :(
فضاعت ملامح الشوق والحنين وروعة لذة اللقاء..!
كنت اترقبْ سطوعهم؛ كما (القمر) الذي شارك هو أيضاً ذكريات ليلتي تلك..!
فأتوني وسكن قلبي بلقائهم...:")
ثم عاودنّ الإختفاء..!
هي فقط من اعتذر لي بأنها ستذهب قليلاً لإنجاز شغلها..!
والحممد لله أنها فعلتْ هذا قبل أن تكبر حواجز الصمتْ..! والبُعد..!
كنت أتخطى زحممة الوجووه..! وأترقب أي دفء يدثر برد جسدي/ روحي..!
مكثت ثلاثة أرباع المدة في تفقد الوجوه..! بحثاً عنهم..! وعنها..!
كنت لا أرى من حولي؛ وهناك من يستوقفني للسلام عليَ؛ طالباتي؛ صديقات قديمات؛ أخوات أخياتي..!
وفجأة قبل أن ترتوي روحي بعد..! وصل الإتصال..!
أنا بالخارج.....وصوت صدى انهاء المكالمة..!
بدأت في رحلة الوداع وأنا بعد لم أرتوي من اللقاء..!
وممازاد مقتلي بشاعة..! برووود المكان والأوجه..! (والحب) القديم..!
كنت انصاع للأوامر مباشرة؛ أستأذنت كي أذهب لوداعهم..!
بعضهم أبدى أسفاً؛ وبعضهم بدأ يلقي كلمات التضجر؛ وبعضهم... اكتفى بالتأمل لي وتمتليء عيناه بالدموع..!
ومرام تشعر بالمنفى...وتستوعبْ الفقد والــ ح ــنيــن!
ذهبتْ وكنت أدعوا ربي برجاء أن يهدي خطاي حيث همــ / وهي..!
والحممد لله.. تمت مراسم الوداع...! بإخراج غريــ يـــ يــب..!
يزيد الموقف صقييع وبرررد..!
فجر وهمة ودعتهما وهما يعدان عرض ختامي..؛
والعطاء.. تودعني بيدان ارتدت قفزان لأنتشال الأذى عن الطريق..؛
فكان أبتر..[ لكن أثق من تعويض الله فقد تركتْ هذا وماتحبْ لأجل الله والبذل له]
وحنين كعادتها ... بكل دفء تودعني..!
(وحب صاادق)..! أرمقه من بعيييد..! لألقي نظرة وداع أخيرة..!
فأشارت أن أمكثي قليلاً لضمّــة (وطن) وعناقــ [ لقلبْ يتيم]..!
خرجتْ جسداً لا روحاً..!
كنت أدعي [ربنا تقبل منّا إنك أنت السميع العليم]..
فما ملكت دموعي:""
........................ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين....................
توقيت [[ ذكريات الليلة الأخيرة]]
يوم الجمعة 16/8/1430هـ الساعة: 9 مساءً..!
ذكريات قريبة.. كانت أقرب ضوء بذاكرتي..!
وقد أطيل العيش على شطئه..! إلى أن يأتي زورق لأخذي بعيييداً..!
*هامش:[[ لعلّ رسالة في صندوق قديم..! قد امتلئت غبار السنين..!دواء لكسر القلوب..!فلنفتش خبايا صناديقنا..!]]
تُرى هل طويت سجلات تلك الأيام حقاً..! .؟
أم أننـــي مازلت أعيشــه والحلم هو الآن من أرى..!
تُرى هل ديباجة وصلنا قد شارفت نهاية غزلها.. أم أنني أستجدي خيوط صدقها؛ لإيجادها قبل أن تُفنى..!
تُرى؛ هل بدأت ساعة الصفر تدق أجراسها؛ أم أنها شكوى لعلةً اعترت صدق وعدها..!
تُرى.. أين كانت تختبئ [ذكريات آخر ليلة] ..؟! هل مازلت أتذكر تفاصيلها..!
أم أنني سأجسد دوراً في مسرح قد يدشن يوماً لوداع الأحبــة لا الأرواح والوفاء..!
في تلك الليلة ليلة يوم جمعة صباح سبت مثقققل بالفقــدْ..!
كنت في زحاااام الوجوه؛ وبعد المسافات والأماكن..!
من صباح تلك الليلة استيقظت باكراً؛ ليس من النوم بل من هاجس الأفكــار..!
يالله كيف أنقضت اسبوعااان؛ وكأنها أشهررر..!
كان ذاك الصباح لآخر ليلة قد أقضيها هناااك..! [[ حيث الإرتواء للروح]]
لزمت (الصلاة على الحبيب) وكنت أثق من عطايا الكريم؛ بأن ترتوي روحي هناك؛ حيث صروح
الدعوة والخير والسباق نحو الجنان..؛
ومكثت يومي برجاااء؛ هاتفتني صاحبتي؛ سمعتْ صوتي متغير,,.!
بادرتني بسؤال يكتسي برائتها: ماالأمر خيراً إن شاء الله؛..؟!
رددت: لاعليك مجرد....! (وانقطعت الأسباب).. آآآآء مجرد إرهاق لم أنم من ليلة أمس..!
فبادرتني بسؤال ضيق الخناق علي: ولماذا؟..!
(آآه ماذا أجيب لا أريد أن أقلقلها..!)
فرددت: بجد؛ لم تكن عيناي تريد النوم؛ أستلذت السهر..!
فردت: غرييب أمرك.. وصمتكـ .. بصراحة..! هناك شيء لا أفهمه..!
قطع الإتصال: صراخ ابن أختي..! وكان المُنقذ,, بالنسبة لي..!
اكملت يومي برجاااء؛ غفت عيني رغماً عني؛ وايقظني صوت لم افهمه..! لإستغلال عصر الجمعة..!
كنت أثق من عطايا الكريم والتماسها في أدق الأمور؛
( وأثق أن ذلك الصوت أحد عطاياه لي) فله الحمد...
وبعد أداء صلاة المغرب توجهت لهناك..! حيث تجتمع [ الأرواح محلّقة نحو السماء] ..!
وصلت المكان متأخر جداً..! وكانت القوانين صااارمة..!
موعد الخروج: بعد ساعة..!؟
همهمتْ في نفسي يالله..! بعد ساااعة..؟
ماذا افعل بها وكيف انسج ذكريات الليلة الأخيرة,,:""
وطأت قدماي أرض [نقاء الأرواح] وتنفست الصعداااء..!
حممممداً لك ربي على عظيم عطاائك؛ :")
كنت برفقة(أختي) وصغيرها؛ ........ الذي كان له سهم كبييير في ذكريات ليلتي..!
كان في استقبالنا [حُب] قد خُيل إليّ بل قد اوشكت أنه رحل عن عالمي..! لكن شائت أقدار الله أن
يعود؛ وبكل قوووة..! وأنا لا أزال أحتفظ بكل الشوق لذاك الدفء الذي اجده بعيناها!!
كانت زحمة الوجوه مسيييطرة؛ :(
فضاعت ملامح الشوق والحنين وروعة لذة اللقاء..!
كنت اترقبْ سطوعهم؛ كما (القمر) الذي شارك هو أيضاً ذكريات ليلتي تلك..!
فأتوني وسكن قلبي بلقائهم...:")
ثم عاودنّ الإختفاء..!
هي فقط من اعتذر لي بأنها ستذهب قليلاً لإنجاز شغلها..!
والحممد لله أنها فعلتْ هذا قبل أن تكبر حواجز الصمتْ..! والبُعد..!
كنت أتخطى زحممة الوجووه..! وأترقب أي دفء يدثر برد جسدي/ روحي..!
مكثت ثلاثة أرباع المدة في تفقد الوجوه..! بحثاً عنهم..! وعنها..!
كنت لا أرى من حولي؛ وهناك من يستوقفني للسلام عليَ؛ طالباتي؛ صديقات قديمات؛ أخوات أخياتي..!
وفجأة قبل أن ترتوي روحي بعد..! وصل الإتصال..!
أنا بالخارج.....وصوت صدى انهاء المكالمة..!
بدأت في رحلة الوداع وأنا بعد لم أرتوي من اللقاء..!
وممازاد مقتلي بشاعة..! برووود المكان والأوجه..! (والحب) القديم..!
كنت انصاع للأوامر مباشرة؛ أستأذنت كي أذهب لوداعهم..!
بعضهم أبدى أسفاً؛ وبعضهم بدأ يلقي كلمات التضجر؛ وبعضهم... اكتفى بالتأمل لي وتمتليء عيناه بالدموع..!
ومرام تشعر بالمنفى...وتستوعبْ الفقد والــ ح ــنيــن!
ذهبتْ وكنت أدعوا ربي برجاء أن يهدي خطاي حيث همــ / وهي..!
والحممد لله.. تمت مراسم الوداع...! بإخراج غريــ يـــ يــب..!
يزيد الموقف صقييع وبرررد..!
فجر وهمة ودعتهما وهما يعدان عرض ختامي..؛
والعطاء.. تودعني بيدان ارتدت قفزان لأنتشال الأذى عن الطريق..؛
فكان أبتر..[ لكن أثق من تعويض الله فقد تركتْ هذا وماتحبْ لأجل الله والبذل له]
وحنين كعادتها ... بكل دفء تودعني..!
(وحب صاادق)..! أرمقه من بعيييد..! لألقي نظرة وداع أخيرة..!
فأشارت أن أمكثي قليلاً لضمّــة (وطن) وعناقــ [ لقلبْ يتيم]..!
خرجتْ جسداً لا روحاً..!
كنت أدعي [ربنا تقبل منّا إنك أنت السميع العليم]..
فما ملكت دموعي:""
........................ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين....................
توقيت [[ ذكريات الليلة الأخيرة]]
يوم الجمعة 16/8/1430هـ الساعة: 9 مساءً..!
ذكريات قريبة.. كانت أقرب ضوء بذاكرتي..!
وقد أطيل العيش على شطئه..! إلى أن يأتي زورق لأخذي بعيييداً..!
*هامش:[[ لعلّ رسالة في صندوق قديم..! قد امتلئت غبار السنين..!دواء لكسر القلوب..!فلنفتش خبايا صناديقنا..!]]

حبة قلبي مرام
ردحذفلم يقتلني من هذا كله غير "الهامش" !
االرسائل القديمه ياحب ليست {دواء}وإنما هي{ظمأ}
وأتمنى لو أسحب من آخر الوارد بعض رسائلهم لأول
الوارد الذي يشكي القفر ..!
مرامي ..
جمعنا الله في لقاء يوري حيث جنات عدن
هناك لازحمة أوجه ولاأماكن ولاحتى ضغائن !!
.
.
.
حب لايحصى
^ ياكثر أخطائي الإملائيه
ردحذف*جمعنا الله في لقاء "يوري" < يروي
*ولاحتى زحمة ضغائن < سقطت كلمة الزحمة سهوا :)
ياهلااااا..
ردحذفاشتقنا وربي,,
آمـــــــــين,,:"
قد نقلب تلك الرسائل فتداوي جروح..!
وتسكنْ ألم..!
ولعلها المصائب تهدينا الشيء الكثير..!
فهذا سجن ابن تيمية..!
مدرسة تتلمذ فيها الكثيير..
كل الدفء لروحك يانقييه..
ف3