
كالعادة بدأت صباحها؛ تستقبل مافي اليوم؛ لا جديد..!
روتين ديمومته تكبت كل سعيد..!
أنجزت بعض الأعمال؛ وقضت معظم وقتها؛ لكن كان هناك مايشغلها لكنها تتجاهله..!
أتمت مابيدها من شغل وعيناها متسمرة نحو ناحية ما..!
وقلب يخفق ببطء..!
وأنفاس متثاقله من قوة ماتواجه من أسئلة حرى..؟
سألت نفسها تُرى مابي.؟
حتى أن بعض الأمور تنجزها بدون وعي منها..؟
لكن (الروتين) له دوره..!
كانت تخشى أن يمتلىء يومها ضبابية لاتعرف مصدرها...!
ياإلهي رحمتك..؛
قــ طــ ع حبل أفكار هاجسها..؛ صوت قطرات المطر على نافدتها الهادئة المحتوية لفيض بوحها..!
كان شوقها يسبق خطواتها إليه..!
وكأنها وجدت(غاية) ماكنت ترنوا إليه..!
لامست بيدها هتان السماء؛ فأنطلقت من صدرها (آهات) وكأنها خيل أصيلة..! انطلقت نحو الحرية الخااالدة..!
اغمضت عيناها تذكرت "إنه حديث عهد بربه"...!
طااالت المكوث تحت زخاته.! حملها الشوق لنعيم لاتوازيه الدنيا بما فيها..!
تمنت الرحيل: في تلك اللحظه..! من عظيم الشوق لكافلها برحمته..!
نطقت بعفوية..! أيوجد بهذه الدنيا نعيم..؟ مثل هذا الذي اشعر به الآن..!
كيف يكون نعيم رؤية وجهه الكريم..
وطلت هكذا تستنشق نسيم تلك الجنان؛ بدفء الحنييين..!
فجأة شعرت ببرد الدنيا قد أثر بها؛
قالت بكل رضا: [ كل شيء لأجلك يهون يامنتهى آمالنا]..

:")
ردحذفأسأل الله أن ينولنا كل النعيم .. كل النعيييم ياصاحبة .. نعيم الدنيا والآخرة ..
لكم تهفو نفوسنا .. وتشتاااق ولا شيء كالشوووق للقاء الله ..
مرام : ليتك أخذتيني معك لحظاتك تلك ..
أشتاق مطرا بصحبة مططر ..
أنهكنا الجددب .. و الـ لا مطر!
أرواحنا ستظل عطشى ..!
ردحذفعطشى..!
عطشى..! مهما ارتوينا عطشى..!
لتلك الجنان..؛ دينا حييت ومطرك الذي ساهم في تلطيف حرارة تلف كيان قلبي والجسد..؛
تأملي آواخر سورة الزمـر..
مرام عباراتك جميلة وتصويرك رائع وهالني فيها النقلة السريعة من رومنسية الحدث وصوت حبات المطر على زجاج النافذة الى تجليات التطلع الى رؤية الخالق والتنعم بها نقلة لا يتقنها الا من قويت صلته بالله حقا وتربت نفسه على ذلك .
ردحذفاحببت تاملاتك
أهلاااا مها :) سعدتْ بمرورك هنا, رفع اللهى قدرك ياحبيبة,,
ردحذفورزقني وإياك لذة النظر إلى وجهه الكريم..